contact@cafs.org.sa

13 سبتمبر 2015 بيان صحفي

السلام عليكم ورحمة الله

بداية اود ان اشكر سعادة السفير لاستضافته هذا اللقاء واشكر كذلك الصحافيين على هذا الحضور

تجدر الاشارة هنا طبعا الى ان منتدى فرص الاعمال الثاني تنظمه وزارة التجارة والصناعة بمشاركة مجلس الغرف السعودية ومجلس الاعمال السعودي الفرنسي . هذا من الجانب السعودي اما من الجانب الفرنسي فوزارة الاقتصاد …. وبزنسس فرانس والميدف انترناشنل (جمعية ارباب العمل الفرنسية فهم المنظمون اود ان اشكرهم جميعا على الجهد الذي يبذلوه لانجاح هذا المنتدى

كما ذكر سعادة السفير فالمنتدى فرص الاعمال المزمع عقده في ١٢ / ١٣ اكتوبر هو النسخة الثانية حيث انه تم عقده المرة الاولى في ابريل من العام ٢٠١٣

انوه هنا بان منتدى سنة ٢٠١٣ كان يحاكي تطلع المملكة في مشاريع البنى التحتية في تلك المرحلة وراينا ان فرنسا كان لها نصيب مهم في تلك المشاريع (على سبيل المثال لا الحصر اذكر مشروع حافلات الرياض للنقل العام او مشاريع ادارة شبكات المياه في المدن الرئيسية للملكة او جزء من مشروع مترو الرياض وغيرها

اللا ان محاور منتدانا القادم، بلاضافة للمحاور السابقة فيما يخص مشاريع الطاقة وغيرها، يعكس التوجه الحالي للملكة
وسياستها الاقتصادية من حيث

تنوع مصادر الدخل من خلال توسع القاعدة الاقتصادية والصناعية
استقطاب التقنيات الحديثة وتوطينها
الانتقال بالاقتصاد الى اقتصاد معرفي (knowledge based ِEconomy).
اعطاء مكانة كبيرة للتدريب والتعليم لخلق فرص العمل للشابات والشباب السعودي
الاهتمام ايضا بالشركات الصغيرة والمتوسطة حيث انها الحجر الاساس في النسيج الاقتصادي

سأدع تفاصيل برنامج المنتدى ذكر اسماء بعض المتحدثين من الجانبين للسيد رومان كيرافال

اود هنا الحديث عن دور مجالس الاعمال بشكل عام ومجلس الاعمال السعودي الفرنسي بشكل خاص في لعب حلقة الوصل بين قطاعي الاعمال في البلدين

• تنمية وتوطيد العلاقات بين مجتمعي الأعمال في كلا البلدين، وتعريف ممثلي ومشتركي الطرفين بالفرص الاقتصادية.
• تشجيع الصادرات وتبادل السلع والخدمات وإقامة المعارض في البلدين.
• التواصل مع الجهات المسئولة لدى البلدين بهدف تحسين مناخ التعاون وتذليل العقبات التي تصادف رجال الاعمال بشتى اشكالها ( اود ان اذكر هنا بانه خلال لقاء معالي وزير التجارة الدكتور توفيق الربيعة بوزير الخارجية الفرنسي في شهر جون يونية من العام الماضي على هامش اعمال اللجنة المشتركة ، تطرق معالي الدكتور توفيق الى ١) صعوبة الحصول ٢) وطول مدة دراسة الطلب ٣ ) وصلاحية تاشيرة شنجن لرجال الاعمال ووجه يومها فورا الوزير فابيوس سعادة السفير الفرنسي باصدار التاشيرات مدة ٥ سنوات او مدة صلاحية الجواز وتم العمل بالقرار فورا. وامل ان نخطو نحن في المملكة خطوة في هذا الاتجاه لتسهيل حصول رجال الاعمال الفرنسيين على التاشيرات الزيارات التجارية لمدة عام او عامين متعددة السفرات لما في ذلك من منفعة على قطاع الاعمال في البلدين.
• تشجيع إقامة المشروعات الاقتصادية في البلدين، وذلك بالتعرف على أفضل سبل التمويل المتاحة، وتوفير المعلومات والخدمات لرجال الأعمال المهتمين بإقامة تلك المشروعات.
• العمل على تسوية المنازعات التجارية التي قد تنشأ بين رجال الأعمال في البلدين بالطرق الودية.
• الاهتمام ببرامج التدريب ونقل التكنولوجيا وحق المعرفة

لدي رسالة لرجال الاعمال السعوديين : بدون شك ان فرنسا وجهة سياحية بامتياز ولكن لا يجب علينا ان ننظر لها فقط من هذه الزاوية. فرنسا ايضا دولة صناعية متقدمة جدا ومنفتحة علـى عالمنا العربي، وبها فرص استثمارية مهمة للغاية ممكن الاستفادة منها ونقلها الى المملكة

والى رجال الاعمال والشركات الفرنسية رسالتي هي : السوق الاكبر في المنطقة هي المملكة، المحفزات التى تقدمها حكومتنا لتمويل المشاريع الصناعية هي الاهم مقارنة بالدول المجاورة، ونسبة الضرائب على المستثمر الاجنبي ضئيلة والاهم من ذلك انها مستقرة…. والحديث يطول عن الايجابيات، فنصيحتي لاصدقانا الفرنسيين ان يكونوا في موقع الحدث / العمل وان تكون اداراتهم ومقر شركاتهم بقرب عملائهم اي هنا في المملكة ولا تدار عن بعد (اقصد من فرنسا او من من ادارات اقليمية خارج المملكة)
وان يتفهموا نظرة المملكة المستقبلية لاقتصادها واولوياتها كي تكون لقاءتنا مثمرة ومفيدة للطرفين.

واخيرا اود باسم جميع زملائي في مجلس الاعمال السعودي الفرنسي وتماشيا مع اللائحة التنفيذية الجديدة للمجالس ان اعلن انه سيتم تدشين موقع مجلس الاعمال اثناء المنتدى الموقع هو www.cafs.org.sa

وبلاضافة لاخبار المجلس والتعريف به وباعضائه وباجندة اعماله، اردنا ان يسهم هذا الموقع في اتاحة الفرصة للطلاب السعوديين المبتعثين الى فرنسا او الذين انهوا دراستهم في فرنسا ان يضعوا سيرتهم الذاتية على موقع المجلس اذا كانوا يبحثون عن عمل في الشركات الفرنسية في المملكة او اذا كانوا يبحثون عن تدريب في فترة الصيف في الشركات الفرنسية (حيث ان بعض الجامعات تشترط التدريب داخل الشركات في مناهجها الدراسية).

وكذلك لازواج او زوجات الفرنسيين المتعاقدين في المملكة ان يضعوا سيرتهم الذاتية على موقع المجلس اذا كانوا يبحثون عن عمل.

طبعا الموقع الان بصيغته الفرنسية ولكن عند اطلاقه سيكون بثلاث لغات : العربية، الفرنسية والانكليزية…

عذرا على الاطالة وشكرا