contact@cafs.org.sa

مايو 2015، شاتيي | كلمة محمد بن لادن

سيدي الرئيس،
السيد باتريك أندريه،
أصدقائي الأعزاء، باسم وفد رجال الأعمال السعوديين الذين أتشرف برئاسته، أود أن أشكركم على دعوتكم في مدينة شانتيي الرائعة. أود أن أشكر فخامة آغا خان، رئيس مؤسسة الحفاظ على فضاء شانتيي ، والجنرال جيروم ميلي مدير معهد فرنسا، والسيد فرنسوا ديساييش الرئيس الأول للمجموعة الحضرية شانتيي. بعد لقاءنا بالأمس مع نظرائنا الباريسيين في MEDEF جمعية أرباب العمل”، يسعدنا أن نكون هنا للقاء رجال أعمال منطقة واز وكل منطقة بيكاردي. كما أشكر فرع واز لجمعية أرباب العمل، و كذلك اتحاد الصناعات ومهن التعدين على تنظيمهم لهذا اللقاء.
يكتسي هذا الاجتماع أهمية بالغة بالنسبة إلينا، حيث أن أغلب الشركات الكبيرة المسجلة في بورصة باريس موجودة حاليا في المملكة العربية السعودية، غير أنه ينبغي من الآن فصاعدا جذب الشركات الصغيرة والمتوسطة وشركات السوق المتوسطة الحاضرة في المنطقة لكي ترافق جهود التنويع الاقتصادي للمملكة، وأتمنى أن تستطيع شركات منطقة واز وبيكاردي شق الطريق لذلك. وعلى الرغم من أن السعودية تعتبر بالفعل أول شريك تجاري لفرنسا، فإن الحاجة إلى الخبرة الفرنسية والمجالات المحتملة للتعاون الصناعي السعودي الفرنسي تظل متعددة جدا: الصحة، الطيران، الخدمات الحضرية، كفاءة الطاقة، الزراعة الغذائية، وأيضا الأمن والدفاع. علاوة على ذلك، يتزامن هذا اللقاء مع لحظة بناءة للعلاقة البينية. دشنت الزيارة الرسمية لرئيس الجمهورية السيد فرنسوا هولاند في بداية مايو للرياض، والتي كان خلالها ضيف الشرف في قمة مجلس التعاون الخليجي، مرحلة جديدة في العلاقة الوثيقة جدا التي تجمع بين بلدينا.
من ناحية أخرى، فإن تقارب وجهات النظر بين فرنسا والسعودية حول جميع الملفات الإقليمية (محاربة داعش، البرنامج النووي الإيراني، النزاع في اليمن، الخ.) عزز على هذا النحو بشكل واسع العلاقة البينية، وهو ما ينعكس أيضا بطبيعة الحال على المستوى الاقتصادي والصناعي. من ثم، إنها اللحظة المثالية بالنسبة لشركات منطقتي واز وبيكاردي للانخراط في هذه الحيوية.
في الواقع، وكما سيوضح لنا بعد قليل السفير بيرتران بوزانسنو، فإن زيارة السيد فرنسوا هولاند كانت مناسبة لإعلان إنشاء لجنة مشتركة يجب أن تحدث مشاريع كبيرة في الاقتصاد الفرنسي، وأن تضاعف المشاريع الصناعية السعودية الفرنسية.
في ظل هذه الظروف المواتية سيتم تنظيم منتدى الأعمال السعودي الفرنسي الثاني يومي 12 و 13 أكتوبر القادم 2015 في الرياض. وسيتم تنظيم هذا المنتدى من قبل وزارة التجارة والصناعة السعودية، ومجلس الغرف السعودية، و سفارة فرنسا في الرياض، ومجلس الأعمال السعودي الفرنسي. وبهذه المناسبة، ستتولى كل من MEDEF International و Business France إعداد وفد مهم من الشركات الفرنسية في السعودية. وأنا أدعو شركات واز وبيكاردي للمشاركة في هذا الحدث.
هذه هي الغاية من زيارتنا اليوم شانتيي برفقة سعادة السفير الفرنسي لإقناعكم بالفرص الموجودة لشركاتكم في السعودية، وتشجيعكم على الاستفادة من الحيوية السياسية القوية جدا للدخول منذ الآن إلى السوق السعودي.
أشكركم على انتباهكم وأنا مستعد للإجابة برفقة سعادة السفير على جميع الأسئلة التي قد تكون لديكم بخصوص السوق السعودي وخصوصياته.

محمد بن لادن