contact@cafs.org.sa

مايو 2015، روان | كلمة محمد بن لادن

السيد نائب رئيس المجلس الإقليمي المحترم،
السيد رئيس المتروبول المحترم،

باسم وفد رجال الأعمال السعوديين الذي أتشرف برئاسته، أود شكركم على دعوتكم الكريمة هنا في روان.
بعد لقاءنا صباح الثلاثاء مع نظرائنا الباريسيين في MEDE” جمعية أرباب العمل”، يسعدنا أن نكون هنا للقاء رجال أعمال نورماندي. كما أشكر بنك فرنسا على تنظيمه لهذا اللقاء. وأود أيضا شكر السفير جون لويس زويل، السفير الاقتصادي لمنطقة نورماندي العليا، وإن أعالي نورماندي تعتبر منطقة يعرفها مجلس الأعمال السعودي الفرنسي CAFS جيدا نظرا لزيارته لها في أبريل 2012 (في روان وفي هافر).
ويكتسي هذا الاجتماع أهمية بالغة بالنسبة إلينا، حيث أن أغلب الشركات الكبيرة المسجلة في بورصة باريس موجودة حاليا في المملكة العربية السعودية، غير أنه ينبغي من الآن فصاعدا جذب الشركات الصغيرة والمتوسطة وشركات السوق المتوسطة الحاضرة في المنطقة لكي ترافق جهود التنويع الاقتصادي للمملكة، وأتمنى أن تستطيع شركات نورماندي شق الطريق لذلك. على الرغم من أن السعودية تعتبر بالفعل أول شريك تجاري لفرنسا في الشرق الاوسط، فإن الحاجة إلى الخبرة الفرنسية والمجالات المحتملة للتعاون الصناعي السعودي الفرنسي تظل متعددة جدا: الصحة، الطيران، الخدمات الحضرية، كفاءة الطاقة، الزراعة الغذائية … علاوة على ذلك، فإن هذا اللقاء يتزامن مع لحظة بناءة في العلاقة البينية. فقد دشنت الزيارة الرسمية لرئيس الجمهورية السيد فرنسوا هولاند في بداية مايو للرياض، والتي كان خلالها ضيف الشرف في قمة مجلس التعاون الخليجي، مرحلة جديدة في العلاقة الوثيقة جدا التي تجمع بين بلدينا. من ناحية أخرى، فإن تقارب وجهات النظر بين فرنسا والسعودية حول جميع الملفات الإقليمية (محاربة داعش، البرنامج النووي الإيراني، النزاع في اليمن، الخ.) عزز بشكل واسع على العلاقة البينية، وهو ما ينعكس أيضا بطبيعة الحال على المستوى الاقتصادي والصناعي. لذلك، تعتبر هذه اللحظة هي الأمثل لشركات روان ونورماندي للاقتراب من المملكة العربية السعودية.
في الواقع،سوف تتاح لنا الفرصة للحديث عن ذلك مع السيد السفير بيرتران بوزانسنو ود. علي القرني الذين أشكرهما جزيل الشكر على دعمهما، فزيارة فخامة رئيس الجمهورية فرنسوا هولاند للمملكة كانت مناسبة لإعلان إنشاء لجنة مشتركة ستتكفل خصوصا بإحداث استثمارات هامة في الاقتصاد الفرنسي ومضاعفة المشاريع الصناعية السعودية الفرنسية.
في ظل هذه الظروف المواتية، سيتم تنظيم منتدى الأعمال السعودي الفرنسي الثاني يومي 12 و 13 أكتوبر 2015 القادم في الرياض. وسيتم تنظيم هذا المنتدى من قبل وزارة التجارة والصناعة السعودية، ومجلس الغرف السعودية، وسفارتنا في الرياض، ومجلس الأعمال السعودي الفرنسي CAFS. وبهذه المناسبة، سوف تتولى كل من MEDEF International و Business France تشكيل وفد مهم من الشركات الفرنسية في السعودية، أرجو أن تتمكن العديد من شركات نورماندي من الحضور والمشاركة فيه.
هذه هي الغاية من زيارتنا اليوم لمقاطعة شانتيي برفقة السفير الفرنسي لإقناعكم بالفرص الموجودة لشركاتكم في السعودية، وتشجيعكم على الاستفادة من الحيوية السياسية القوية جدا للدخول منذ الآن إلى السوق السعودي.
أشكركم على انتباهكم وأنا مستعد للإجابة برفقة سعادة السفيرالفرنسي و سعادة القائم بأعمال السفارة السعودية على جميع الأسئلة التي قد تكون لديكم بخصوص السوق السعودي وخصوصياته.

محمد بن لادن