contact@cafs.org.sa

30 مارس 2013 | خطاب سفير فرنسا في السعودية | فن العيش على الطريقة الفرنسية

« سيدي رئيس مجلس الأعمال السعودي الفرنسي CAFS، سيداتي وسادتي، أصدقائي الأعزاء

إنني سعيد جداً باستقبالكم هذا المساء رفقة صديقي محمد بن لادن رئيس مجلس الأعمال السعودي الفرنسي SFAC من أجل افتتاح معرض فن العيش على الطريقة الفرنسية، ومن أجل حفل العشاء الذي تم إعداده خصيصا لهذه المناسبة من قبل رئيس الطباخين الحائز على العديد من النجوم في فندق ريتز بساحة فاندوم في باريس، السيد ميشيل روث.

ومن خلال هذا المعرض، ستشارك فرنسا للمرة الأولى في الرياض فنّها للعيش من خلال تسليط الضوء على إنشاء أكثر من خمسة وعشرين شركة فرنسية. ويأتي هذا المعرض المميز في إطار الفعاليات المتنقلة « فن العيش على الطريقة الفرنسية » التي يتم تنظيمها منذ سنوات عديدة عبر العالم من قبل الوكالة الفرنسية للتنمية الدولية للشركات (أبو ظبي، نيويورك، موسكو، نيودلهي)، وهو يستهدف جميع المهنيين و الأفراد الذي يقدرون جودة الأسلوب الفرنسي في مجال الديكور. وقد كان اختيار السعودية لهذه النسخة الجديدة نابعا من تجاوبها المتميز مع التصميمات الفرنسية.

سيتمحور التأثيث على قطع أثاث الخارج EGO Paris، وقطع الأثاث والكراسي التقليدية HENRYOT & Cie، بالإضافة إلى قطع الأثاث والتنسيقات المعاصرة المجهزة حسب الطلب من SIGébène، وتصميمات التطعيم على الخشب والزجاج SYLVAIN BULOT، إضافة إلى قطع أثاث فنية من TAILLARDAT.

تعتمد الإضاءة أساسا على البرونز: صناعة الثريات والحدادة الفنية من خلال تصميمات BAGUES؛ مجموعة الأسلوب الراقي من LUCIEN GAU المصنوعة بتقنية الصهر بواسطة الرمل؛ قطع من الزنك أو النحاس أو النحاس الأصفر الكتلي مصنوعة بشكل كامل يدويا من قبل LUM’ART؛ نسخ طبق الأصل من مصابيح وأثاث من البرونز حازت على صيت كبير من TISSERANT.

تلمع الأنسجة والجدائل بكل ألوانها مع HOULÈS، والذي يعتبر مصمما ومحررا بارزا في مجال تجارة القيطان وقضبان التزيين وأنسجة الأثاث. بينما يهتم NOBILIS بالتعبير عن الأحاسيس الفنية المعاصرة عبر تصميم مجموعاته من ورق الجدران والأنسجة؛ وهو يُعدّ صاحب العلامة التجارية الرائدة لصناعة الحرير الليونية Tassinari & Chatel، في حين تقدم LELIEVRE جزءا من الحلم منذ أربعة أجيال؛ أما PIERRE FREY فإنه يستمد إلهامه من مجموعة متميزة من الأرشيفات لتصميم وتحرير الأقمشة وأوراق الجدران والسجاد والأثاث وفق التقاليد الفرنسية . و يعتبر مشغل ROBERT FOUR – MANUFACTURE D’AUBUSSON وريثا للمصنع الملكي الذي تم إنشاؤه من قبل لويس الرابع عشر، وقد تولى بشكل خاص حياكة رسم أكبر حكام المملكة العربية السعودية؛ بينما تقترح سابينا فاي براكستون استنباطاتها الغزيرة للتقنيات القديمة المتعلقة بالطباعة اليدوية على النسيج.

بطبيعة الحال، لا يمكن تصور فن العيش بالأسلوب الفرنسي دون فنون المائدة. سيتم تمثيلها من قبل “ BERNARDAUD ” الذي يعدّ أحد أقطاب مدينة ليموج مهد الصناعة الخزفية، و الصائغ CHRISTOFLE الذي يعتبر رمز الأناقة منذ القرن 19، والذي استطاع إغناء مجموعته بأساليب التصميم المعاصرة، بالإضافة إلى ERCUIS RAYNAUD التي تجمع بين البراعة في صناعة الخزف والفضيات كي تقترح قطع تزيين وخدمات بشكل تسلسلي أو حسب الطلب بأسلوب نقي يراعي التقاليد.

ينعكس التزيين بكل أشكاله : لوحات أصلية وطباعة فنية من ARTASA ذات جودة عالية، وحدادة فنية بإتقان تام من POUENAT FERRONNIER لتصميم قطع أثاث ومصابيح وتنسيقات؛ أما صناعة الصنابير وملحقات غرف الاستحمام الفخمة فتحمل توقيع SERDANELI.

دون أن ننسى الإشارة إلى CHAUMET، دار المجوهرات والساعات العريقة، ودار ST DUPONT الراقية التي يصمم صناعها التقليديون الكبار  ملحقات فخمة منذ 140 سنة باستخدام أرقى المواد .

أود أن أشكر بشكل خاص الرعاة الأساسية لهذا الحدث: شركة LEGRAND، التي تعتبر أحد أكبر المرجعيات العالمية للبنيات التحتية الكهربائية والرقمية للمباني، و شركة TANAGRA التي تعد سفيرا حقيقيا للفخامة من خلال تمثيل أربعة علامات تجارية راقية لفن العيش: Baccarat و Bernardaud و Chaumet و Christofle، والتي قدمت دعمها الكامل لتنظيم هذه التظاهرة.

كما أشكر أيضا البنك السعودي الفرنسي ومجموعة Areva لدعمهما هذه الأمسية بالإضافة إلى دار BO-M بالرياض، لدعمها خلال إعداد هذا اللقاء

للتذكير، فإن الصناعة الفرنسية للسلع الفخمة التي تتضمن مجوعات كبيرة متعددة القطاعات مثل LVMH ومجموعة Gucci، بالإضافة إلى دور أصغر حجما وممونين ومتعاقدين فرعيين وحرفيين وصناع تقليديين، تُشغّل أكثر من 100.000 شخص ويشكل أكثر من 75% من رقم معاملاتها من خلال التصدير. إنها أول صناعة مُصدرة خارج الاتحاد الأوروبي، وتحظى برأس مال تاريخي لا مقارنة له وصورة فرنسية قوية، ومجموعات رائدة تمكنها من تحقيق تقدم أكيد سواء من ناحية السوق أو من ناحية الشهرة. ولدى بعض الشركات الموجودة هنا شركاء في المملكة العربية السعودية، في حين مازال العديد منها يبحث عن شركاء، وإنني واثق بأنها سوف تعثر عليهم.

من جهة أخرى، فإن المملكة العربية السعودية و بفضل سكانها البالغ عددهم 29 مليون نسمة، وقدرتها الشرائية المرتفعة، وثقافة الفخامة السائدة فيها تعتبر متوافقة تماما مع فن العيش بالأسلوب الفرنسي. و إذا كان لنا تواجد قوي بالمملكة في هذا القطاع، فإن هذا الحدث سيساهم دون شك في تطوير فن العيش الخاص بنا في قلوب السعوديين. إنها على كل حال أغلى أمنياتي.

بالإضافة إلى ذلك، أرجو أن تكون هذه الأمسية بالنسبة لكم مناسبة للانغماس شيئا ما في جو الفخامة الفرنسي المحبوب في كل أنحاء العالم، كما يؤكد ذلك العدد القياسي للأجانب الذين يزورون بلادنا الجميلة.

أشكركم وأتمنى للجميع أمسية طيبة ! »

السيد برنارد بيزانسينو
سفير فرنسا في السعودية