contact@cafs.org.sa

كلمة رئيس مجلس الأعمال السعودي الفرنسي CAFS

إنه لمن دواعي سرور مجلس الأعمال السعودي الفرنسي CAFS أن يطلق عبر الإنترنت أول موقع إلكتروني خاص به. وإني أشارك جميع أعضاء المجلس مشاعر الارتياح حيث أنهم لا يبخلون بوقتهم ولا بدورهم في سبيل خدمة تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين السعودية وفرنسا.

ففي الوقت الذي تشهد فيه علاقاتنا البينية تطورا لم يسبق له مثيل، فإن مجلس الأعمال السعودي الفرنسي CAFS يسعى للعب دوره الكامل لتحفيز و مجاراة هذه الحركة الضخمة التي يشهدها بلدينا لتعزيز تعاونهما بشكل ملموس في المجالات السياسية والثقافية والصناعيةوالتجارية.

لقد كتب الكاتب الفرنسي الكبير أندريه موروا بشكل صريح: « إن الصداقة الحقيقية هي تلك التي تحررك من قيود الغرور »، وأنا كذلك أكتب بصراحة: إنني أقيّم الصداقة التي تجمع بين بلدينا بهذا المستوى المتقدم. بناء على ذلك، فإني أعتبر مجلس الأعمال السعودي الفرنسي CAFS وسيلة لإجراء حوار صريح ومباشر في مجال الأعمال لخدمة هذه الصداقة ودون إخفاء أي من نقط قوتنا وضعفنا عن بعضنا البعض. ويعني ذلك أن هذا الحوار المتعلق بالأعمال والذي يفتخر مجلس الأعمال السعودي الفرنسي CAFS بتنشيطه، يجب أن يهتم أيضا بفرص ونقط ضعف واحتياجات الطرفين من أجل تحديد الوسائل المثالية لتلبيتها بأكبر قدر ممكن من الصراحة.

إني أتصور بأن مهمته مهمة عملية وواقعية.

إن مجلسنا هو أولا أداة فريدة للحوار بين المستثمرين وأصحاب القرار والمسؤولين التجاريين في البلدين. ويفتخر مجلس الأعمال السعودي الفرنسي CAFS على سبيل المثال بالتنظيم المقبل للنسخة الثانية للمنتدى السعودي الفرنسي ما بين 12 و 13 أكتوبر 2015 بالرياض، والذي نبذل كل جهودنا لإنجاحه.

كما أن مجلس الأعمال السعودي الفرنسي CAFS يعتبر أيضا أداة للترويج والمعلومات المتبادلة في الميدان. على سبيل المثال، لقد لاقت الرحلات الاستطلاعية التي ننظمها في الأقاليم الفرنسية لفائدة المستثمرين المحتملين السعوديين نجاحا واضحا. كما أن اللقاءات الدقيقة التي ننظمها بين المسؤولين الاقتصاديين وأصحاب القرار السياسي للبلدين تلعب أيضا دورا حاسما في تعميق معارفنا المتبادلة.

يعتبر الموقع الإلكتروني لمجلس الأعمال السعودي الفرنسي CAFS الذي نطلقه اليوم على الإنترنت خطوة أخرى مهمة في هذا الاتجاه. وهو يضفي أيضا حس الإبداع: إنه يسعى لأن يكون أداة تشغيلية في خدمة المستثمرين الفرنسيين وعائلاتهم، وأيضا في خدمة الطلبة السعوديين الشباب. وهو الغرض من نظام « بنك السير الذاتية » الذي سيربط الفاعلين الاقتصاديين في فورا لتلبية انشغالاتهم، وتسهيل مشاريع الاستثمار الفرنسية في السعودية وبصورة عكسية أيضا، والمساعدة على ترويج فرص العمل بين الشباب السعودي: نشر عروض العمل، معلومات حول إمكانيات العمل المشتركة في السعودية لتسهيل إقامة العائلات الفرنسية في المملكة، منح الدورات التدريبية للطلبة السعوديين الفرانكفونيين، اوغيرها.

اسمحوا لي في هذه المناسبة بالإعراب عن شكري لشريكي في الرئاسة السيد جون لوي شوساد، ولكل شركاء مجلس الأعمال السعودي الفرنسي الذين يعملون دوما إلى جانبنا: نخص بالذكر شريكنا International MEDEF جمعية أرباب العمل الفرنسية الدولية”، وأيضا “BUSINESS FRANCE “، وكل مستشاري التجارة الخارجية. وأود أيضا التنويه بشكل خاص بسفير فرنسا لدى المملكة السعودية السيد برتران بوزانسنو والتنويه أيضا بفريقه الذي يعمل بحماس مستمر وتصميم على العمل، وقد شكل دعما حقيقيا وثمينا لمجلس الأعمال السعودي الفرنسي CAFS. شكرا جزيلا أيضا لسفير المملكة العربية السعودية في باريس لدعمه اللامحدود لعملنا.

إنني أتصور التحدي القائم اليوم أمام مجلس الأعمال السعودي الفرنسي CAFS هوأن نكون في مستوى التعزيز الكبير للعلاقة بين بلدينا. إنه تحد صعب ينطوي على الكثير من العمل الجاد. لكن لا شك أن جميع مكونات مجلس الأعمال السعودي الفرنسي مجندة لمواجهته.

نرجو أن يكون الموقع الإلكتروني الذي نفتتحه اليوم أحد المظاهر الأكثر دلالة على ذلك.

محمد بن لادن

مشاهدة الملف التعريفي لمحمد بن لادن